الصور | المقالات | الألعاب | الجوال | الأخبار | الفيديو | الأناشيد | المنتديات | الرئيسية

شراء الألعاب للأطفال  «^»  أثر القصص على فكر الأطفال  «^»  الأطفال والعنف  «^»  يحتاج الأبناء أن نكون أكثر قربا منهم  «^»  "كن طفلاً في هذا المقام"!!  «^»  التربية بالقدوة  «^»  ضاعفوا رصيدكم من المحبة  «^»  فرط الحركة وضعف التركيز  «^»  أطفالنا أكبادنا  «^»  الطفل المسلم السعيد جديد المقالات
الرضاعة الصناعية تسبب تسوس أسنان الأطفال  «^»  أحكام عيد الفطر  «^»  أحاديث نبوية حول شهر رمضان  «^»  السمنة لدى الاطفال تقلل من نشاطهم البدني  «^»  ابدأي بتعليم طفلك لغة ثانية من صغره  «^»  ماذا قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عن صيام شعبان  «^»  الناقة  «^»  lمعلومات عن الفواكه  «^»  وظائف المؤمن في شهر الصيام  «^»  ليلة القدر جديد الأخبار

المقالات
مقــالات
المدرسة.. ذاك الطقس الخانق

عبدالعزيز السليم


اعتقد أنه يستحيل أن يرفض طفل دعوة مجنونة ومباغتة للبقاء في بيته والاستمتاع بيوم استثنائي يمده بهدية مفاجئة وفي وقت غير متوقع !
في يوم روتيني..وفي طريقك إلى المدرسة.. تخيل لو كان ابنك قابعا في كرسي السيارة بجانبك يتثاءب بفتور وكسل فتقف وتلتفت إليه بسؤال لم يعتده ابن من أبيه : ما رأيك بالغياب هذا اليوم ؟ وما رأيك بأن نستمتع هذا الصباح برحلة خاطفة أو إفطار شهي في مكان عشر نجوم ؟!
أتحدى أباً أن يتوقع إجابة لهذا العرض من ابنه تفصح عن الرفض والرغبة في الذهاب للمدرسة ! إلا في حالة واحدة : إذا كان جحيم المدرسة أرحم من جحيم البيت ، وأظافر اليوم المدرسي ألطف من هاجرة البيت المرعبة ! فالمدرسة مكان يذكرنا بالغرف الرطبة.. ولا يزال موال تلو موال صدع رؤوسنا بمفخرة المباني المدرسية الجديدة ، وكأن أبناءنا سيدخلون من الغد المدينة الفاضلة ، وقد تبين أن المبنى المدرسي المستأجر أرحم من النماذج المثالية. فالبناء المستأجر بيت حميمي لا يبعد عن مأوى الراحة والاستجمام ، فدروبه ودهاليزه وحجراته الصغيرة أدعى للأمان من غرف السرايات المكدسة بأطنان من النفوس المخنوقة المذعورة ، وعادة ما تكون طقوس المباني المستأجرة عائلية بقلة الطلبة ومرونة النظام بتجاوز ما تكلف به المباني الحكومية من نظام صارم في الأنشطة وإقامة الحصص النموذجية..
ولهذا فأعتقد أن التعليم في القرى أرقى من المدن لسيطرة الجو العائلي والبساطة والأمان مقارنة بالمدارس الحكومية المكتظة بمئات الطلبة فضلا عن المجمعات التعليمية في حفلات يومية متواصلة لم تستطع أن تعلم طالبا أن الكذب خطأ يجب تجنبه !
وخلال أيام معدودة من غبطة المدير بداره الجديدة وحماسته المنمقة يفاجأ بكم العنف الذي جثم على مدرسته من الممارسات الطلابية في عنفهم المضاد من النظام الدراسي بتكسير ممتلكات المدرسة وسوء استعمال مرافقها بطريقة لا تخطر في بال من يهجس بأي هاجس غريب ، ففي أسبوع واحد قد تتساقط أقفال أبواب الصفوف إن لم تتساقط الأبواب نفسها ، بل كل غرض قابل للانفكاك من قطع خاصة بالدورات ، ومقابض النوافذ ، ومفاتيح الكهرباء ، وأجهزة التكييف ، فكيف بالمختبرات والمكتبة وغيرها لولا الرقابة الصارمة والدائمة من المعلمين..
وتبقى الجدران الملطخة والمتآكلة والمشققة.. ليس من عوامل التعرية ، أو اهتزاز القشرة الأرضية ، إنه الاحساس بالكبت والرغبة في الترفيه والشعور بالحرية والحاجة إلى التعبير وإرسال رسالة من أعماق الفطرة الإنسانية بأننا بشر حشرنا في زنازين خانقة من أبسط مقومات الأجواء الصحية لتلقي التربية ، وإلا فما معنى الغبطة لعد الثواني والدقائق بفسحة بين درسين اثنين ، أو فرحة عارمة بتغيير مكان الدرس إلى المختبر أو المعمل أو المسجد أو غيرها سوى جو خاضع لعوامل محددة وغير محددة تسهم في صناعة مناخ خانق كريه لا يتنفس فيه الطالب القيم القمينة بالتعلم والاكتساب.
والأعجب في المقابل ضخ القيم والمثل والمبادئ على الجدران ومتواليات الطوابير البلهاء والكلام المجاني في الصفوف ولم تتقدم أجيالنا شبرا واحدا في معاني الأخلاق العامة ، بل هي في ضعضعة وانتكاس ، ومن تعلم في بيته قيما رائعة فقد تفسدها المدرسة بأجوائها المفعمة بالرطوبة الخانقة وتجاور العناصر الفاسدة وعجز القائمين عن السيطرة التامة والنظام الشامل المترهل العاجز عن ترسيخ قيم أساسية كالنظافة والصدق والأمانة وحب المعرفة.. وقد يهمس متحذلق من منسوبي الوزارة بتحديد المشكلة كي نقع على السبب لنجتثه من الجذور ويتم البتر بعد الثناء والحمد فأقول : إن المشكلة هي المشكلة فعلينا تسوية واقعه بالديناميت والإقامة على أنقاضه واقع جديد ، ولهذا يصدم كثير من المتحمسين بالواقع التعليمي ويصاب بالحيرة من واقع وضعه كوضع العميان مع الفيل حين سئلوا عن ماهيته فأجاب كل واحد من زاوية يده المتحسسة بوصف جزئي ، لكن معالجة الجزء في التعليم لا تنفع.. لأن التعليم ليس جسدا إذا اشتكى له عضو تداعى له سائر الجسد.. إنه نسيج لا يقبل غير الحل الخارجي وبتدخل من الطبيب..
فأين أنت أيها الآسي؟!.

نشر بتاريخ 20-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (10 صوت)


 

قصص مصورة
   
 
التقويم الهجري
28
رمضان
1431 هـ
 
 
أصدقاء المجلة

لـيـن

نسيم

حمودي

مرام

راكــان

ليـان

عبد العزيز

طــــلال

ريمـــاس

نـــوف

حمـزه

دانه - جود

مهـا - دانه

مهـــا

وجـدان

جوليــن

هـــاشم

 

 
   
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.kidworldmag.com - All rights reserved